0 كم مرة سيُلْدَغُ الليبييون من نفس الجُحْر؟

كم مرة سيُلْدَغُ الليبييون من نفس الجُحْر؟

سكت الليبيون عما اقترفته الميليشيات في بني وليد وها هي الميليشيات تمارس نفس الجرائم في بنغازي وغيرها من المدن. 'أخطى رأسي وقص' مثل شعبي لا ينبغي أن يكون له مكانا في ليبيا.



عندما شنّت مليشيات عصابات مصراته الإجرامية حربها الظالمة على مدينة بني وليد في شهر اكتوبر 2012، قامت هذه المليشيات بفرض إرادتها على ما يُسمى المؤتمر الوطني العام واستصدرت القرار الجائر رقم 7 لسنة 2012 لإستخدامه كغطاء لشن حرب قبلية ثأرية مخطط لها سلفا ضد قبيلة ورفلة. للأسف تمكنت تلك العصابات الإجرامية من فرض سطوتها على رئاسة المؤتمر الوطني العام الى حد جعل من رئيسه (المقريف) والناطق بإسمه (إحميدان) مجرد أداة رخيصة لقرع طبول الحرب على مدينة بني وليد!
المُخجل هنا ان معظم الليبيين آنذاك وقفوا موقف المتفرج وهم يرون باُم أعينهم رضوخ مؤتمرهم الوطني العام لسطوة تلك العصابات الإجرامية ولم يحركوا ساكنا! ناهيك عن موقفهم المُخزي وهم يتفرجون على دماء أطفال وعجائز وكهول أهالي بني وليد الأبرياء تُسفك على أيدي مليشيات ارهابية وعصابات إجرامية مأجورة ولم ينبسوا ببنت شفة!
رئيس اركان الجيش الليبي المزعوم المنقوش المصراتي، انذاك، لم يتورع عن إستغلال منصبه محاولا إضفاء شرعية مزيفة على حرب مليشيات مصراته الثأرية ضد ورفلة بني وليد حيث وضعها تحت مظلة ما سُمى زوراً بقوات دروع ليبيا والتي هي ذاتها ليست سوى مليشيات ارهابية مأجورة لدى رئيس الأركان (المنقوش المصراتي) لتنفيد العمليات القتالية القذرة التي لا يستطيع تكليف الجيش النظامي بها.
هنا وجد إعلاميو مصراته ومن يدور في فلكهم ضالتهم وصوّروا هذه الحرب القبلية الثأرية على أنها حرب وطنية واجبة هدفها تحرير مدينة بني وليد من أزلام النظام السابق وراحوا يُسوّقون إسطوانتهم المشروخة ورسم صورة كاذبة عن الأحداث جعلت رئيس المؤتمر (المقريف) ينحدر من خلال توصيفه لهذه الحرب القبلية الثأرية القذرة بحرب استكمال تحرير ليبيا(!) وحملة خير لأهالي بني وليد، وبلغ التضليل الى حد جعل الناطق الرسمي بإسم المؤتمر الوطني العام (احميدان) لا يتردد في المجاهرة بالكذب علنا عبر القنوات الفضائية بتحقيق نصر كبير تمثل في مقتل الرائد خميس القذافي والقبض على بعض من رموز النظام السابق ببني وليد.
المؤسف حقا هنا هو ان المئات إن لم يكن الآف الليبيين المغيبين خرجوا يتظاهرون بشوارع مصراته وطرابلس وغيرها احتفالا بهذا النصر المزعوم. واستقبلت بعض مدن ليبيا (خاصة مصراته وطرابلس ـ تاجوراء وسوق الجمعة ـ والزاوية وغيرها ( صعاليك مرتزقة قوات درع ليبيا وفتوات العصابات الإجرامية إستقبال الفاتحين! مع ان حقيقة ما حدث في بني وليد ليس سوى حرب قبلية ثأرية قذرة شنتها مليشيات مصراته ومليشيات مرتزقة المنقوش المسماة زوراً بقوات دروع ليبيا ضد أهالي بني وليد لغرض إنتقامي لا علاقة له بمصلحة ليبيا الوطن من بعيد او قريب. وهذا ما أكده وزير الدفاع السابق اسامة الجويلي وأعلنه على الملا في مؤتمر صحفي عقده بمقر وزارته مباشرة عقب احتلال مدينة بني وليد مطالبا بضرورة سحب تلك المليشيات وإحلال قوات من الجيش الليبي النظامي لحفظ ما تبقى من المدينة المدمرة.
وطبعا ليس هناك نصر وطني (ولاهم يحزنون كما يقال) وكل ما قيل عن مقتل الرائد خميس القذافي والقبض على أزلام النظام السابق ببني وليد كله مجرد كذب وضحك على ذقون السذج من الليبيين المغيبين، وما حدث فعلا هو قصف مدينة ليبية إسمها بني وليد بالآف القذائف الصاروخية والمدفعية المحملة بالدخائر المحرمة دوليا ودك أحيائها السكنية بالدبابات وهدمها فوق رؤوس ساكنيها مما تسبب في استشهاد العشرات من الأطفال والعجائز والكهول، علاوة على استشهاد عشرات الشباب والرجال الأشاوس الذين وقفوا يدافعون عن المدينة الباسلة طيلة شهر كامل في وجه عشرات الألآف من جيش المليشيات الارهابية والعصابات الإجرامية المأجورة. فضلا عن خطف تلك المليشيات المئات من الشباب والرجال بما فيهم الكهول الذين اُضطروا للخروج من المدينة تحت وابل القصف العشوائي العنيف على الأحياء السكنية، والذين للأسف مازالوا معتقلين خارج القانون في سجون مليشيات مصراته والزاوية وتاجوراء وسوق الجمعة منذ ذلك الحين ويتعرضون لأشد أنواع التعذيب النفسي والجسدي وخير دليل على ذلك جريمة تصفية العشرات منهم في سجون مليشيات مصراته التي تم كشفها مؤخراً مما اضطر مليشيات مصراته لتسليم جثامين الضحايا لذويهم بعد تدخل المنظمات المعنية بحقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر والجهات الرسمية العدلية والصحية. ناهيك عن ماقامت به تلك المليشيات الارهابية والعصابات الإجرامية من سرقة ونهب وحرق لمساكن الأهالي وجميع الممتلكات والمرافق العامة والخاصة بعد اقتحامها للمدينة.
هذه هي نتائج حملة الخير التي بشر بها رئيس المؤتمر الوطني العام (المقريف ( أهالي مدينة بني وليد، وهذا هو النصر الباهر الذي حققه اللواء المنقوش المصراتي رئيس أركان جيش قوات دروع ليبيا ومليشيات مصراته وعصاباتها المأجورة. المفارقة المُحزنة هنا هو ان جميع الليبيين كانوا على قناعة بأنها حربا ظالمة إلا أن معظمهم وللأسف فضلوا دفن رؤوسهم في الرمال ولم يقفوا في وجه هذا الظلم الذي تعرض له اخوانهم أهالي بني وليد. وهذا ماشجع المليشيات الإجرامية لاحقا على الإمعان في بطشها والإستهانة بأرواح الليبيين. فلم يمضى وقت طويل حتى فتحت نيران أسلحتها على ساكني مدن ليبية أخرى وتجرع أهلها السم من نفس الكأس! وراحت تلك المليشيات الإجرامية مرة تلو الأخرى تفتك بالمزيد من الليبيين وتزهق أرواحهم. فبالأمس القريب قتلت مليشيا المصراتي وسام بن حميده (درع ليبيا1) عشرات الشباب في مدينة بنغازي. والحبل على الجرار.
فهل سيتعلم الشعب الليبي الدرس ويتحد ويقف صفا واحدا ضد الظلم ويطرد مليشيات الجماعات الارهابية من كامل تراب ليبيا ويطهر مدنها من مليشيات العصابات الإجرامية؟ أم سيظل الليبيون على عماهم ويستمرون في لعب دور النعامة؟! وتظل العلاقة بينهم محكومة بمبدأ القول الشعبي المأثور"أخطى رأسي وقص".. بالتالي وكما يقال بالعامية "اللي اتجي فيه ربي إيصبّره"!. ومن تم سيُلدغون مرة تلو الأخرى من جُحْر المليشيات والعصابات الإجرامية (كتائب ثوار!، دروع ليبيا،، لجان أمنية، حرس وطني). مع ان منطق الأمور يُوصي بإعمال الحكمة الجليلة "لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ" التي علمنا إياها النبى الكريم (صلوات الله عليه وسلامه)؛ فالمؤمن ينبغى دائماً أن يتعلم من أخطائه سواء الأخطاء التى جعلته يقع فى المعصية، أو الأخطاء التى جعلته يقع فى مشكلةٍ أو مصيبةٍ معينةٍ تتعلق بأمرٍ من أمور الدنيا.

ناصر صلاح الدين
محام وناشط حقوقي ليبي


1 المجلس الاجتماعى لقبائل ورفلة ينهى اجتماعه الاول بمدينة سبها ويصدر بيانه الاول




المجلس الاجتماعى لقبائل ورفلة ينهى اجتماعه الاول بمدينة سبها ويصدر البيان التالى:



1- يدعو كافة ابناء ورفلة فى ليبيا الحبيبة بالالتفاف حول المجلس الاجتماعى وتاييده
2- يدعو كافة الليبيين للتعايش السلمى فيما بينهم والمحافظة على وحدة التراب الليبى ونبد الاقصاء وسياسة التهميش
3- شعارنا ليبيا لكل الليبيين
4- سيادة ليبيا ارضا وشعبا وثروة دونه الموت ولا للاجندات الخارجية
5- التاكيد على قيام دولة القانون وضرورة بناء جيش وطنى وشرطة وتفعيل الهيئات القضائية واستقلاليتها
6- دعوة كافة القبائل الشريفة الى تشكيل كيانات اجتماعية خاصة بها كخطوة لتاسيس مجلس اعلى للقبائل الليبية
7- تقديم كافة المسؤلين على اصدار القرار رقم 7 ومنفديه وتقديمهم للمحاكمة على الجرائم التى ارتكبوها ضد اهلنا فى بنى وليد
8- المطالبة بان يكون الخطاب الدينى متزن وان لا يكون منبر لتاجيج الفتن كما هو الحال الان








0 خرائط اودية بني وليد واهم المواقع الأثرية

خرائط اودية بني وليد واهم المواقع الأثرية


منقولة عن مجلة الدراسات الليبية التي تصدرها الجمعية الليبية البريطانية 

للآثار لندن


مصدر الموضوع


























0 المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة يكرم أسر الشهداء




المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة يكرم أسر الشهداء  
يمنح شهادة تكريم لــ عائلة شيخ شهداء ورفلة الشهيد البطل الذى ضحى بنفسه
 فداءً الوطن : الشيخ محمد أحمد ضوء الشندولي



0 خروج اهالي بني وليد في مظاهرة حاشدة تنديداً بالغارات الاسرائلية على سوريا



خروج اهالي بني وليد في مظاهرة حاشدة تنديداً بالغارات الاسرائلية على سوريا

مدونة بني وليد | أخبار بني وليد
06.05.2013




خرج أهالي بني وليد في مظاهرة حاشدة تضامنا مع الشعب السوري وتنديدا بالعدوان الصهيوني عليها اليوم
 الإثنين الموافق 06.05.2013 










0 كلمات وقصائد القيت في احتفالية تأبين شهداء بني وليد 01.05.2013


كلمات وقصائد القيت في احتفالية تأبين شهداء بني وليد 01.05.2013






كلمة الشيخ وأستاذ القانون| الهادي خليفة الرزقي في احتفالية تأبين شهداء بني وليد الذين طالتهم ايادي الغدر داخل سجون مليشيات مصراتة



كلمة الشيخ صالح الغطاس| في احتفالية تأبين شهداء بني وليد




الشاعر أحمد البدوري | مشهورة بني وليد
مشهورة بني وليد .. في رد الثأر من ماضي بعيد .. إلها تاريخ مشهورة بني وليد





غناوة علــم - وخليت ورفلـــة تـزيــد بشــاير
للشاعر امبية الضبع



هنيئاً يا وادي لفخار - قصيدة رثاء يُذكر فيها أسماء الشهداء
للشاعر / عبد الله محمد اغنية

هنيئاً يا وادي لفخار .. ابزف ابرار .. كسوك انوار .. و دارو اللي صاعب يندار
اليوم شفتو قديش شهيد .. انزفو والدمع قطاطير
شباب اتقول ورود ركيد .. انزفو لمثواهم لاخير
خليفة وصالحين و وليد .. وصلاح وعمران مغاوير
وعمر وخالد نجل الصيد .. وسالم عبدالله بشير
ولعجيلي الدامي الجليد .. وعلي ساسي مالان ذكير
وخالد نوعه باز فريد .. محمد عيسى خامه لير
وامبارك شوران الصنديد .. وعامر دكار وتابير
ومحمد بن مسعود الصيد .. ومجدي اتقول عسل قير
جواهر لؤلؤ عقد فريد .. مجو لجنة رحمان قدير
هديم كتبوا تاريخ مجيد .. اف صفحه بيضه كيف الجير
ومازال لينا قديش فقيد .. وقديش وقديش أسير
أنحبسوا تحت اقفال حديد .. بلا دنب ايبرر تبرير
انت ع المنظر موش بعيد .. اتشوفوا ف الواقع المرير
اغتيال وخطف وتهديد .. وحبس وتعذيب وتهجير
هدا بيش الدمع امبادير .. ايدرف جار
احلوقه نار .. علي الدار و ع اللي ف الدار
هنيئاً يا وادي لفخار .. ابزف ابرار .. كسوك انوار .. و دارو اللي صاعب يندار




الشاعر فرج البدوري الشهير بفرج علم | تراب هلي دونه دمنا، حتى لو فنينا كلنا 



الشاعر عبدالسلام حمد رباب
 ورفلة فِ المليون و زاد
 ضنى لجواد
 تريس أشداد
 بلاهم ماتقومش لبلاد




رثاء أخ الشهيد خليفة الهادي الرزقي - لا تبكي يا أمي فأخي شهيد




قصيدة رثاء 
video

مقتطفات من الاحتفال 

video


زفاف الشهداء بالزغاريت 

video




0 مَن يوقف تعذيب الأسرى والمعتقلين في السجون الليبية؟؟


مَن يوقف تعذيب الأسرى والمعتقلين في السجون الليبية؟؟




 التعذيب محظور ومحرم دولياً بكل أشكاله الجسدية والنفسية ، إلاَّ أن دولة ثورة 17 فبراير في ليبيا تتجاوز هذا الحظر علانيةً ، وتعتبر حكومات ثورة 17 فبراير الوحيدة في العالم التي شرَّعت مليشيات التعذيب في مؤسساتها الأمنية ومنحتها الغطاء القانوني.
   ولهذا لم يتفاجئ الليبيين من الصور المفزعة التي نُشرت يوم السابع والعشرين من مارس 2013، لعشرات الرجال من ابناء قبائل ورفلة بني وليد الذين اُغتيلوا تحت التعذيب في سجون مليشيات مصراته الإجرامية. وقد زُفوا شهداء التعذيب الى مثواهم في عرس شعبي مهيب اٌقيم بمدينة بني وليد الباسلة عصر يوم الإربعاء الموافق الأول من مايو 2013 .
فرغم إصدار منظمات حقوقية محلية وعربية ودولية العديد من التقارير حول حالات تعذيب وقتل المعتقلين في سجون الدولة وسجون مليشيات ثوار 17 فبراير ، إلا أنه لم يحدث أن أتخدت أياً من الحكومات الليبية التي تعاقبت على الحكم منذ قيام دولة  ثورة 17 فبراير 2011، أي موقف حازم ضد سلطات تلك السجون التي تمارس التعذيب والقتل خارج القانون ،  ولهذا فإن ممارسي التعذيب في سجون الدولة الخاضعة لسلطة اللجان الأمنية العليا والسجون التابعة لمليشيات سوق الجمعة وتاجوراء وعين زاره وأبوسليم والسجون التابعة لمليشيات مدن مصراته والخمس وزليتن ومسلاته والزاوية وغريان وزواره وبنغازي ودرنة وغيرها تمادوا في تعذيبهم للأسرى والمعتقلين، وضحاياهم من الليبيين والعرب والأجانب لم يجدوا مَن يساندهم ، أو يعمل للحد من ممارسته ضدهم ، أو ملاحقة مجرميه وممارسيه .
العديد من المواثيق الدولية حَرمت التعذيب كالإعلان العالمي لحقوق الإنسان لعام 1948 والذي نص في مادته الخامسة على تحريم التعذيب ، واتفاقية جنيف بشأن معاملة أسرى الحرب ، والأخرى المتعلقة بمعاملة الأشخاص المدنيين وقت الحرب ، وكذلك العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية الصادر عام 1966 منع التعذيب في مادته السابعة ، والكثير من المواثيق الدولية الأخرى التي حرمت التعذيب واعتبرته جريمة إنسانية .
   ومجمل تلك النصوص لم تُفِد الشعب الليبي إطلاقاً ، ولم تضع حداً لتعذيب أبنائه الأسرى والمعتقلين بمختلف أعمارهم وأجناسهم ، لأن الحماية الدولية الحقيقية والفعلية لهذه النصوص بقيت غائبة ، وبالتالي غُيب معها الرادع الحقيقي لمن ينتهكها ولا يلتزم بها ، ولهذا فإن ممارسي التعذيب في السجون الليبية تمادوا في غيهم وطغيانهم.
   لقد بدأ التعذيب في سجون مليشيات ثوار 17 فبراير مع بدايات الأحداث في فبراير عام 2011، ومستمر لغاية يومنا هذا ، رغم انتشار العديد من مؤسسات حقوق الإنسان الوطنية والدولية ، بل صار بوتائر متصاعدة ومورس على نطاق واسع بحق الأسرى والمعتقلين وبأشكال عدة ، وشكَّل نهجاً يمارس بشكل مبرمج  على مدار اللحظة ، ويعتبر جزءاً  لا يتجزأ من معاملة الأسرى والمعتقلين اليومية ، وبالتالي ليس هناك من شخص مرَّ بتجربة الإعتقال في سجون مليشيات ثوار 17 فبراير دون أن يكون قد مرَّ بتجربة التعذيب ، أو تعرض لأحد أشكاله المختلفة سواء منها الجسدية أو النفسية ، ومن تلك الأشكال الضرب المبرح وهو الأكثر شيوعاً ، الصعق بالكهرباء ، الحرمان من النوم والطعام والشـراب ، التعريض للبرودة أو الحرارة الشديدتين ، التعري والتحرش الجنسي والتهديد بالإغتصاب أو الإغتصاب الفعلي، ، العزل الإنفرادي ، الإهانات والتهديد بالموت ، إيذاء العائلة واعتقال أفرادها رجال ونساء ، بالإضافة للمعاملة القاسية والإستفزازية والحرمان من الزيارات والإهمال الطبي ... وإلخ .
   والتعذيب في سجون مليشيات ثوار 17 فبراير لا يمكن وصفه ووصف فظاعة بشاعته وإجرام ممارسيه ، ولا يشعر به إلاَّ من من ذاق مرارته ، و ليس كل من نجا من الموت تحت التعذيب يمكنه الحديث عما تعرض له ، ولكن هناك الكثير من مقاطع الفيديو والصور التي نشرت حول تعذيب الأسرى والمعتقلين في سجون مليشيات مصراته وسوق الجمعة وتاجوراء وعين زاره و أبوسليم والزاوية وزليتن ومسلاته وترهونة والخمس وغريان وزوارة وبنغازي ودرنة وغيرها من المدن الليبية.
ودكرت تقارير منظمات حقوق الإنسان الليبية والدولية ، أن مليشيات ثوار 17 فبراير ، تقوم بتعذيب المعتقلين بأشكال مختلفة بدءاً من تعليق المعتقلين في الهواء، وهم مكبلي الأيدي والأرجل والضرب المبرح والسعق بالكهرباء ومروراً باقتلاع الأظافر والكي بالنار، وانتهاءً بالاغتصاب وإدخال أجسام مختلفة إلى جسد الأسير من خلال فتحة الأعضاء التناسلية.
السجانين من مليشيات ثوار 17 فبراير ، هم أناس مجردين من كافة المشاعر الإنسانية والأخلاقية ، ويعتبرون أن كل سجين هو عدو لهم ، وبالتالي يجيزون لأنفسهم ممارسة كل الأساليب الدموية واللاإنسانية ، وأحياناً يمارسون ذلك لمجرد التسلية والإستمتاع والتباهي فيما بينهم ، ويضحكون ويبتسمون وهم يراقبون عذاب وآلام المعتقلين ، يصدق فيهم قوله تعالى (وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ) ]النمل: 24. [. وما يساعدهم ويشجعهم على ذلك هو غياب الملاحقة القانونية وعدم تقديمهم للعدالة وشعورهم بأنهم لن يحاسبوا على أفعالهم هذه ، كما لم يسبق أن قُدم أي سجان أو محقق للمحاكمة على جرائم اقترفها داخل السجون ، بل بالعكس هناك من يمنح الشرعية لممارساتهم القمعية ، وهذا ما يشجعهم ويشجع آخرين على الإستمرار في التعذيب.
 ومنذ قيام دولة  ثورة 17 فبراير 2011 في ليبيا ولغاية الآن وحسب ما هو موثق لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومؤسسات العمل الإغاثي ومنظمات حقوق الإنسان الوطنية والدولية الآف الليبيين من أهالي المناطق المحسوبة على النظام السابق قضوا نتيجة القتل العمد والتصفية الجسدية بعد الإعتقال مباشرة ً، أوتحت التعذيب في سجون مليشيات ثوار17 فبراير وخاصة مليشيات تاجوراء وسوق الجمعة وعين زاره وأبوسليم وسجون مليشيات مصراته وزليتن ومسلاته والخمس وترهونة والزاوية وغريان وزواره وبنغازي ودرنة وغيرها.
ان مايحدث في داخل السجون الليبية التابعة الى اللجان الأمنية العليا ومليشيات ثوار 17 فبراير من فضائع وإنتهاكات لحقوق الإنسان ، إنما يجري بمباركة مفتي ثورة 17 فبراير ( الغرياني) وتحت سمع وبصر المؤتمر الوطنى وحكومته ، والمجلس الوطنى للحريات العامة وحقوق الإنسان!. فهذه الفئة من الانتهازيين غير معنية بالانحياز إلى جانب الحق أو رفض الباطل، فكل ما يهمها هو إرضاء الذات، والحصول على مباركة وثناء شركاء «الهوى السياسي» ، من هنا فإن هذه النوعية من الانتهازيين لا يمكن لها أن تبصر الشهداء الذين يسقطون ضحايا للتعذيب في السجون . كما إنها لا يمكن أن تتحسس الألم وأوجاع أهل وذوي هؤلاء الشهداء الذين يباتون ويصبحون على حسرة فقدان أحبتهم وفلذات أكبادهم، كذلك لا تقر هذه الفئة من الانتهازيين وجود الآف الأبرياء في السجون والآف سجناء رأي ومعتقلين سياسيين، بل لا ترى غير «أزلام للنظام السابق»  يستحقون أشد وأغلط العقوبات خارج القانون!.
أخيراً.. وانطلاقا من معطيات واقعية ، نحذر من أن محنة الأسرى والمعتقلين بالسجون الليبية تمثل جريمة ضد الإنسانية بحميع المقاييس والمعايير الدولية ، وندعو منظمات حقوق الإنسان الليبية والعربية والدولية الى ضرورة التحرك العاجل بمايكفل ملاحقة المسؤولين الحكوميين ورؤساء اللجان الأمنية العليا وامراء مليشيات ثوار 17 فبراير الذين أصدروا أوامرهم بالتعذيب المميت مع المعتقلين وممن مارسوا هذا التعذيب فعلياً في أروقة ودهاليز وزنازين ومسالخ السجون الليبية ، وذلك من خلال اثارة هذه القضية في كافة المحافل العربية والإسلامية والدولية الحقوقية والإنسانية، والسعي لتشكيل لجنة دولية للتحقيق بالجرائم التي ارتكبت ولا زالت ترتكب بحق الأسرى والمعتقلين من تعذيب مميت يتناقض وكافة المواثيق والإتفاقيات الدولية والتي حرمت وحظرت التعذيب، ولكنها تنتهك علانيةً وعلى مدار الساعة وتُضرب بعرض الحائط في السجون الليبية.
ناصر صلاح الدين (محام وناشط حقوقي ليبي)
2 مايو2013

0 قصيدة في رثاء شهداء بني وليد



قصيدة في رثاء شهداء بني وليد



قصيدة في رثاء شهداء بني وليد الذين قتلوا غيلةً وغدراً في سجون مليشيات مصراتة المدعومة من قطر.




video

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Free Web Hosting